آقا محمد علي كرمانشاهي

37

مقامع الفضل

والسخريّة بمروان بن محمّد - الذي من خلفاء بني اميّه - وبخلافته ؛ حيث كانت من الأمور الغريبة حصولا وزوالا - كما يظهر من التواريخ « 1 » - أنّه لو سئل عنه وعن خلافته صاحب القبر . . . يعني : النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما كان عنده منه علم لأنّ خلافته من حيث الغرابة كأنّها من الأمور البدائيّة التي لم تصل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حياته ، ولم يكن مروان من الملوك الذين سمّوا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حياته . فقال الرجل : « إنّما عنى . . . » يعني : البزنطي - على سبيل الالتفات - « بذلك » أي : بصاحب القبر . « أبو بكر وعمر » . وكان رفع أبي بكر بناء على جعل الكنية - التي اشتهر بها صاحبها ، بحيث غلبت على الاسم - بمنزلة الاسم ، كما نقل عن خطّ أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه وجد هكذا : كتبه علي بن أبو طالب عليه السّلام بالواو . ويحتمل ان يكون « عنى » على المجهول ولما حمله السامع على الشيخين ، قال الرضا عليه السّلام : « لقد جعل هذا الرجل ، هذين في موضع صدق ، أكرمهما حيث جعلهما جاهلين بهذا الأمر فقط ، مع أنّهما لم يكونا يعلمان أكثر الأمور الظاهرة ، فضلا عن الأمور الغيبيّة ، فليفهم . سؤال م [ 40 ] : هرگاه زيد ملكي را در سال محاصره وتشويش تمام كه مظنّهء ضرر جانى ومالي باشد ؛ مورد مبايعه سازد ، وبعد از آن ادّعا نمايد كه : در حال آن مبايعه شعور ورضا نداشتم ، در اين صورت زيد با يمين مصدّق است ؟ يا اينكه بايد اثبات مدّعى به خود را به بيّنه مقبوله نمايد ؟ جواب : بايد مدّعاى خود را به بيّنه اثبات كند ، وبر تقدير عجز از بيّنه وادّعاى علم بر منكر ، تسلّط قسم نفى العلم بر أو دارد . سؤال ما [ 41 ] : هرگاه زيد صاحب زور وتسلّط ؛ عمرو را - به جهات

--> ( 1 ) مراجعه شود به : تاريخ حبيب السير : 2 / 190 - 203 .